لم يعد من العمري بقية لكي أراك يا وطني حراًً تنصف المظلوم.. مللت الانتظار ولستُ مطيقه، أفنيت شبابي حرثا وزرعا ولا أجد حصداً، لست أراك منصفي ونفسي لم تعد تحمل هواك، عجبي من نفسي لا تتب عن الهوانِ.. ترتعش وتستعجل السم وقد أدمنت على الحنظلِ، عشقت وطناً لم يعرف للوفى بابً، ادعى الالوهية بالحرية والعدالة.. يا وطني هل أنت الظالم؟ ام أنك المظلوم؟ ام أنك أداة بيد سفاحاً قاتل، يقتل الحرية ويدنس العدالةِ.. هل اسمعك تبكي؟ تشتكي ثقل من يكبلك؟ مجروحاً ترى فيه الأب اصبح خصماً والأخ عدوا؟ ترى أولادك يعقون أمهم، يستهينون بشرف أجدادهم، الفساد دينهم، المال معبودهم.. هل باعوك يا وطني؟


وأبين أن هذه الرسالة مكتومة بشروطها لأن غايتها الفائدة وليست غايتها الفضيحة ولا النرجسية المزعومة. مكتومة حتى يُرى مقدار التجاوب معها ، أهو الاهمال؟ أم إنه العدوان؟ فكلا الأمرين إيذان بالنشر والتعميم . عسى أن أساهم في استقرار عرش يحتاجه الأردن وتنفلت الأمور بفقدانه. فإن تم التجاوب فبه ونعمت وأنا أسعد الناس بذلك قابعاً في بيتي معتزلاً الناس! وبقيت هذه الرسالة للتاريخ لا نريد من ورائها سوى رضى ربنا. أما إذا كرر المنصوح تهديداته التي وصلتني عبر عشرات الطرق غير المباشرة، ثم وصلتني بدايات تنفيذها تصعيدا ً منذ الاعتداء على منزلي على يد رجاله عام 2001 مرورا بتهديد (حاميها..) بشير المجالي مدير الشرطة لي : “في المرة القادمة سنكسر رأسك!” إلى أن جاءت تلك “المرة القادمة” بالاعتداء الشخصي علي بالضرب عام 2009 على يد رجال ذلك العسكري التافه غالب (نسيت اسم عائلته ،والذي يحقق معه اليوم في دائرة مكافحة الفساد في سرقات
أجدادنا أسـيافـنا في كـل غـرباً ومشـرقا، سل التتار والروس ليحدثوك عن نصالها. شجعاننا جذور قومنا، أعدائهم خوفهم لهم مددٌ. لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا فخوفهم دينهم وديدنهم.. عليه من قبل يولدوا طُبعوا سل العدا بعد كل معركةٍ، أجدادكم يا شيشان بالسيوف ماصنعوا، راقصوا النجوم بأرواحهم وأعتلوها بشموخهم، فاجئوا الموت وأرهبوا. بجلوا الحرية شرفاً، وعظموا خالقهم، فأهابوا الدنيا متحدين مغيرين يسبحون بسم الله الواحد الاحد، وليس سواه يخشون احد،. لم يدنسوا من اللؤم اعراضهم فـكـل رداء يرتدونه جمـيـل، ممشوقاً بهامتِهم يطيرون بالنسور فوق الشمس يهيبون السماء بفخرهم، وعزة انفسهم، يـعـيرونا أنـا قـليـل عـديـدنـا، إن الكرام قليل.. ومـا ضرنـا أنـا قـليل.. وكبيرنا عـزيزاً وكبير الأكثريـن ذليل، إذا سـيـد مـنـا خـلا قـام سـيـد قؤول لما قال الكرام فـعول، يسطرون تاريخ شموخهم وقصة دمائهم بعاداتهم وتقاليدهم
ترسم الدبلوماسية الأميركية للرئيس الشيشاني الحالي رمضان قديروف صورة أمير الحرب البسيط الذي ورث السلطة عن والده بصفقة مع فلاديمير بوتين اختزلت بعبارة "الشيشنة", والذي لا يتورع عن تبذير استعراضي للمال في إطار التزامه بالتوازنات القبلية والعشائرية الإقليمية. وتستند الصورة المرسومة لقديروف -الموصوف بأنه رجل الكرملين القوي بالشيشان- إلى برقيتين سريتين أرسلهما السفير الأميركي في موسكو نيكولاس بيرنز في 30 مايو/أيار عام 2006 و31 أغسطس/آب من العام ذاته. الرسالة الأولى المنشورة في صحيفة غارديان نقلا عن ويكيليكس ترسم صورة شاملة وتفصيلية لما وصفه بيرنز بـ"الصراع المعلق" في الشيشان وعن الجمهورية المسلمة التي يترأسها أمير حرب. في هذه الرسالة يعرض بيرنز معلومات غير معروفة عن حربي الشيشان ودور مبيعات النفط في اندلاعها وخصوصا في عهد جوهر دوداييف أول رئيس شيشاني
فهم الانسان كل شيء في الطبيعة واستطاع أن يجعل الأسد أليفا وحتى الضباع طوعها في التجارب والصقور الضاريه ايضا اصبحت تستخدم للصيد ..والفهود والنمور وحتى الكوبرا تلك الافعى القاتله صارت مثار تندر وسخريه لأن مراهق فيتنامي يستطيع أن يقبلها على رأسها ..الا الذئاب فقد عجز العقل البشري عن تطويعها وجعلها اليفه ..ويقال أن موطنها الرئيسي هو جمهورية الشيشان ويقال أيضا أنها الضواري الوحيده التي تقاتل منفردة واذا قررت الموت فهي تكره أن يشاهدها أحد وهي تموت ...لهذا تختار مكانا خاليا وتنزف فيه .
استفاق اهالي منطقة صويلح على فضحية واستهتار من قبل امانة عمان بحق شوارعهم الطاهرة، فتفاجئوا بتسمية احدى شوارعهم بأسم الرئيس الموالي رمضان قاديروف.. وادى ذلك الى استنكار كبير من قبل الاهالي وخاصة الشباب.. وعلق احد الشبان "الى ماذا ترمي هذة السياسة القذرة ولماذا يريدون أيقاذاسداً نائم، عليهم ان يحذرو بالعبث مع مشاعرنا وقضيتنا.. فلسنا خراف تساق او قطعان يستخف بعقولها.. ونحن من ندفع ثمن تعبيد هذة الشوارع ونحن من ندفع رواتب الموظفين الذين يعملون على تعميدها، واموالنا التي ندفعها للضرائب ليست اموال زنا او قمار لتضع اسم خائن قذر عليها.. فليغيروا اسمائهم واسماء اولادهم كما يشاؤون لكن لا يحاولوا تضيق الخناق علينا فليسوا ندا لنا لان سفيفنا سيف حق وانتماء للاسلام

،لم يكن المقعد والمناصب حق محتكر لك.. لا الجمعية ولا النادي ولا البرلمان. لم يكن لدينا احد يهتم لامر العشيرة كما كنت انت يا شيخنا تهتم بمصالحنا . في الوقت الذي كان فيه بعض المزيفون يجوبون البلدان في الخارج كنت كبيرنا الذي يلازم عشيرته ويعرف كل كبيرة وصغيرة. كنت المنهج والقاموس للعشيرة، كنت المغوار للجاهات وللبرلمان، حلال هموم العشيرة مقدام للعطاء كان يكفيك كلمة "عبا" دون الالقاب والمسميات. قمة في التواضع، كنا في زمنك يا شيخنا، معززين مكرمين يداع صيتنا في كل اركان البلاد... الله يديم هالطلة الحلوة يا شيخنا والتي كلما طلت علينا بنورها ذكرتني دوما بهذه الابيات،


